السيد هاشم البحراني

354

البرهان في تفسير القرآن

عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إن العمل الصالح ليذهب إلى الجنة ، فيمهد لصاحبه ، كما يبعث الرجل غلاما فيفرش له ، ثم قرأ : * ( ومَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ) * » . 8371 / [ 2 ] - أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي المفيد في ( أماليه ) ، قال : حدثني أحمد بن محمد ، عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد القمي ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن علي بن النعمان ، عن داود بن فرقد ، قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( صلوات الله عليهما ) يقول : « إن العمل الصالح ليذهب إلى الجنة ، فيمهد لصاحبه ، كما يبعث الرجل غلامه فيفرش له ، ثم قرأ : * ( ومَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ) * » . 8372 / [ 3 ] - الطبرسي : روى منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن العمل الصالح ليسبق صاحبه إلى الجنة ، فيمهد له ، كما يمهد لأحدكم خادمه فراشه » . قوله تعالى : * ( اللَّه الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً ) * [ 54 ] 8373 / [ 4 ] - وقال علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( اللَّه الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ) * يعني من نطفة منتنة ضعيفة * ( ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً ) * وهو الكبر . 8374 / [ 5 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم ، عن أحمد بن محسن الميثمي ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، في حديث يتضمن الاستدلال على الصانع سبحانه وتعالى ، قال ابن أبي العوجاء - في الحديث بعد ما ذكر أبو عبد الله ( عليه السلام ) الدليل على الصانع تعالى - فقلت له : ما منعه إن كان الأمر كما تقولون أن يظهر لخلقه ، ويدعوهم إلى عبادته حتى لا يختلف منهم اثنان ، ولم احتجب عنهم ، وأرسل إليهم الرسل ، ولو باشرهم بنفسه كان أقرب إلى الإيمان به ؟ فقال لي : « ويلك ، وكيف احتجب عنك من أراك قدرته في نفسك : نشوءك ولم تكن ، وكبرك بعد صغرك ، وقوتك بعد ضعفك ، وضعفك بعد قوتك ، وسقمك بعد صحتك ، وصحتك بعد سقمك ، ورضاك بعد غضبك ،

--> 2 - الأمالي : 195 / 26 . 3 - مجمع البيان 8 : 481 . 4 - تفسير القمّي 2 : 160 . 5 - الكافي 1 : 58 / 2 .